تطبيق الطريقة التعليم قواعدالإملاء
والهدف من هذا المقال : لأداء الواجبات للدّرس
طرق تعليم اللغة العربية
ومؤلّفها :
محمّد
رزقي (221222494)
رضى
مافزا (221222516)
أكوس
رينلدي (221222497)
رزقي
محمّد إحسان (221222504)

\
جامعة الرّانرى
قسم تعليم اللّغة العربيّة والتّدريس
بدارالسّلام – بندا اتجيه
2015م ـ 1436هـ
المقدّمة
حمداً
شكراً لله له ملك السّماوات و الأرض. الصّلاة و السّلام على رسول الله صلّى الله
عليه وسلّم. شكروا المؤلفات لهداية الله ولتوفيقه حتى الرّسم هذه الواجبة الكريمة
بموضوع "تعليم الإملاء" مرسوم في وقت معيّن.
وللكتابة
هذه المقالة لها صعوبة عظيمة في مفهومه عن المتردّفات المختلفة. ولا ننسى أيضا
نشكر شكرا عظيما لمعلّمنا عن هذه المادّة. شعرنا أنّ راسمتنا لم تتمّ إتماماكاملا.
ولذلك أنّ الإصلاح
والتّوجيهات
من المقروئ مهمّا لنا لإتمام الرّاسمات أو المقالات فيما بعد. والله أن تكون الإفادة
منها بقدر ما بذل فيه من جهد.
والحمد
لله في الأولى و الأخرة.
المؤلفات
الفهرس
مقدمة...................................................................................... أ
الفهرس..................................................................................... أأ
الفصل الأول : خلفية من تعليم
الإملاء...............................................1
الفصل الثانى : البحث
1.
مفهوم
الإملاء............................................................... 3
2.
أهداف
تدريس الإملاء................................................... 3
3.
أنواع
الإملاء................................................................ 4
4.
أهمية
تدريس الإملاء...................................................... 6
5.
أساس
إختيار الإملاء..................................................... 6
6.
طرق
التدريس الإملاء................................................... 11
الفصل الثالث : مواد الدراسية
في تعليم الإملاء ................................. 15
الفصل الرابع : الخاتمة................................................................. 19
المصادر و المراجع........................................................................ 20
الفصل الأول
خلفية من تعليم الإملاء
للإملاء مـنـزلة كبيرة بين فروع اللغة، فهو من
الأسس الهامة للتعبير الكتابي، وإذا كانت القواعد النحوية والصرفية وسيلة لصحة
الكتابة من النواحي الإعرابية والاشتقاقية ونحوها ،فإن الإملاء وسيلة لها من
الناحية الخطية ،والخطأ الإملائي يشوه الكتابة، وقد يعوق فهم الجملة كما أنه يدعو
إلى احتقار الكاتب وللإملاء مهمة كبيرة جدا بالنسبة للصغار، فمن خلال النظر لدفتر
التلميذ يمكننا تحديد مستواه.[1]
يفهم مما سبق أن الإملاء لا تقف غايته عند هذه
الحدود القريبة التي يظنها البعض، ولكن ينبغي اتخاذ الإملاء وسيلة لألوان متعددة
من النشاط اللغوي ،وللتدريب على كثير من المهارات والعادات الحسنة في الكتابة
والتنظيم، وهذه النواحي التي ينبغي ربطها بالإملاءهي : التعبير، والقراءة،
والثقافة العامة، والخط، المهارات والعادات الحسنة.
العلاقة بين الإملاء وبقية فروع اللغة العربية
:
اللغة العربية أداة التعبير للناطقين بها من كل
لون من ألوان الثقافات والعلوم والمعارف، وهي وسيلة التحدث والكتابة، وبها تنقل
الأفكار والخواطر، لذلك ينبغي أن ندرك أنها وحدة واحدة متكاملة ولا يمكن لأي فرع
من فروعها القيام منفردًا بدور فاعل في إكساب المتعلم اللغة التي تجمع في معناها
كل ما تؤديه هذه الأفرع مجتمعة من معان، لذلك فإنه من الضرورة بمكان أن تنهض بشتى
أفرعها كي تصل إلى المتلقي كما ينبغي، ومن التصور السابق لابد أن نتخذ من مادة الإملاء وسيلة لألوان
متعددة من النشاط اللغوي، والتدريب على كثير من المهارات، والعادات الحسنة في
الكتابة والتنظيم، فثمة بعض النواحي التي لا يمكن فصلها عن درس الإملاء منها :
1. تعد قطعة
الإملاء ـ إذا أحسن اختيارها ـ مادة صالحة لتدريب التلاميذ على التعبير الجيد
بوساطة طرح الأسئلة والتلخيص، ومناقشة ما تحويه من أفكار ومعلومات.
2. تتطلب بعض
أنواع الإملاء القراءة قبل البدء في الكتابة وذلك كالإملاء المنقول والمنظور، ومن
خلال قراءة التلاميذ للقطعة فإنهم يكتسبون كثيرًا من المهارات القرائية، ناهيك عن
تعويدهم القراءة الصحيحة من نطق لمخارج
الحروف، وضبط الكلمات بالشكل .
3. إن قطعة الإملاء
الجيدة المنتقاة بعناية، تكون وسيلة نافعة ومجدية لتزويد التلاميذ بألوان من
الثقافات وتجديد المعلومات .
4. يتعود
التلاميذ من خلال درس الإملاء على تجويد الخط في أي عمل كتابي، أضف إلى ذلك
إكسابهم جملة من العادات والمهارات الأخرى : كتعويدهم حسن الإصغاء والانتباه،
والنظافة وتنظيم الكتابة، واستعمال علامات الترقيم، وترك الهوامش عند بدء الكتابة،
وتقسيم الكلام إلى فقرات.
الفصل الثاني
البحث
1. مفهوم
الإملاء
الإملاء مصدر من الفعل أمليت أو أمللت، و يعنى
التلقين و النفل، تلقى على غيرك فينقل عنك. ونعنى بالإملاء اليوم، الكتابة والبعد
عن الخطأ في الرسم.[2]
2. أهداف تدريس
الإملاء
ومن أهداف
مادة الإملاء الآتي :
ü تدريب التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسمًا صحيحًا
مطابقًا لما اتفق عليه أهل اللغة من أصول فنية تحكم ضبط الكتابة .
ü تذليل الصعوبات الإملائية التي تحتاج إلى مزيد من
العناية، كرسم الكلمات المهموزة ، أو المختومة بالألف، أو الكلمات التي تتضمن بعض
حروفها أصواتًا قريبة من أصوات حروف أخرى، وغيرها من مشكلات الكتابة الإملائية،
والتي سنذكر أهمها في موضعه.
ü الإسهام الكبير في تزويد التلاميذ بالمعلومات اللازمة
لرفع مستوى تحصيلهم العلمي، ومضاعفة رصيدهم الثقافي بما تتضمنه القطع المختارة من
ألوان الخبرة، ومن فنون الثقافة والمعرفة .
ü تدريب التلاميذ على تحسين الخط، مما يساعدهم على تجويده،
والتمكن من قراءة المفردات والتراكيب اللغوية، وفهم معانيها فهمًا صحيحًا .
ü يتكفل درس الإملاء بتربية العين عن طريق الملاحظة، والمحاكاة
من خلال الإملاء المنقول، وتربية الأذن بتعويد التلاميذ حسن الاستماع، وجودة
الإنصات، وتمييز الأصوات المتقاربة لبعض الحروف، وتربية اليد بالتمرين لعضلاتها
على إمساك القلم، وضبط الأصابع، وتنظيم حركتها.
ü أضف إلى ما سبق كثيرًا من الأهداف الأخلاقية، واللغوية
المتمثلة في تعويد التلاميذ على النظام، والحرص على توفير مظاهر الجمال في
الكتابة، مما ينمي الذوق الفني عندهم. أما الجانب اللغوي فيكفل مد التلاميذ بحصيلة
من المفردات والعبارات التي تساعدهم على التعبير الجيد مشافهة وكتابة.
ü وباختصار يمكن حصر الأهـداف السابقة في النواحي التربوية
والفنية واللغوية .
3. أنواع
الإملاء
الإملاء ثلاثة أنواع :
1. إملاء منقول
2. إملاء منظور
3. إملاء
إستماعي
4. وإملاء
إختباري[3]
§
الإملاء المنقول
ويُعْنَى به أن ينقل ا لتلاميذ القطعة من
كتابهم أو عن اللوح، أو عن بطاقة كبيرة كتبت عليها بعد أن يقرأوها ويفهموا معناها
ويتدربوا بواسطة النظر والقراءة على التعرف على بعض مفرداتها – تهجئتها وقد يملي
المعلم عليهم القطعة جزءاً جزءاً وهم يتابعونه فينظرون إلى ما يمليه عليهم ومن ثم
يكتبونه.
وهذا النوع من الإملاء يناسب التلاميذ في نهاية
الصف الأول، ويناسب تلاميذ الصفين الثاني والثالث. وقد يُلجأ إليه مع بعض الطلبة
الضعفاء في صفوف أخرى.
ومن فوائد هذا النوع من الإملاء أنه يدرب
التلاميذ على الكتابة الصحيحة عن طريق التقليد، كما أنه يعود التلاميذ على تنظيم
ما يكتبون.[4]
يضاف إلى ذلك أنه يدربهم على القراءة، والتعبير
الشفوي أثناء النقاش.
§
الإملاء المنظور
وفيه تعرض قطعة الإملاء على التلاميذ لقراءتها وفهمها والتدرب
على كتابة أشكال كلماتها، ثم تحجب عنهم ومن ثم تملى عليهم.
وهذا النوع من الإملاء يناسب التلاميذ في
الثالث والرابع.[5]
§
الإملاء الإستماعي
ومعناه أن يستمع التلاميذ إلى القطعة، وبعد
مناقشتهم في معناها، وهجاء كلمات مشبهة لما فيها من الكلمات الصعبة، تملى عليهم.
وهذا النوع من الإملاء يلائم تلاميذ للصفين الخامس والسادس من المرحلة الإبتدائية،
وتلاميذ المرحلة الإعدادية.[6]
§
الإملاء الاختباري
· إملاء يطلب
إلى التلاميذ إعداده والتدرب عليه في البيت، من الكتاب المدرسي، ومن درسٍ سبق أن
قرأه التلاميذ, وفهموا معناه، لكتابته دون تدريب في حصة الإملاء.
· إملاء يقصد
به إختبار قدرة التلاميذ في كتابة مفردات سبق وتدربوا عليها وتشخيص مواطن الضعف
لمعالجتها.
4. أهمية تدريس
الإملاء
ü
الإملاء وسيلة أساسية لتعبير كتابي من حيث صحته
وسلامته من الأخطاء.
ü
الإملاء يخدم الدروس العامة الأخرى.
ü
الإملاء تقوم مهنة النشاء في مستقبل حياته في
الأعم الأغلب.
ü
الإملاء صحوفيا كان أو كتابا أو موظيفا. . .
إلخ
5. أساس إختيار
الإملاء
ينبغي أن
يراعي المعلمون عند اختيار القطع الإملائي ما يلي :
§
أن تكون القطعة شيقة واضحة المعنى، سهلة
المفردات والأساليب.
§
أن تحوي كثير من الأفكار والمعاني المأخوذة من البيئة
المحلية، ومما يقع تحت سمع التلميذ وبصره، ويتصل بحياته، حتى تثير اهتمامهم وتحرك
شوقهم.
§
أن تشتمل القطعة علي ما ينمي ثقافة التلاميذ
ويزيد من خبراتهم ورصيدهم الفكري.
§
أن تشتمل على عدد محدود من الكلمات المراد
تدريب التلاميذ على صحة كتابتها.
§
أن يراعى في القطع التي تختار للمرحلة
الابتدائية إلا يكون من بينها كلمات تحمل أكثر من وجه في رسمها، ويكتفى بتدريبهم
على الكلمات التي تحتمل وجها واحدا ولا سيما في أول عهدهم بالكتابة.
§
أن يكون المعلم باختيار موضوعات الكتابة
الإملائي من موضوعات القراءة المقررة على التلاميذ، ويمليها بعد قراءتها ومناقشتها
وفهمها.
§
أن يركز على بعض الكلمات ذات الصعوبة الخاصة
ويمليها على تلاميذه، ولا عيب في تكرار التدريب على كتابتها.
§
أن يراعي المعلم عند تدريب تلاميذه على الكتابة
الإملائي والكلمات والجمل القريبة من قاموس التلاميذ اللغوي كقصص القراءة وبعض
الأناشيد والمحفوظات وبعض الوسائل التي يقوم التلاميذ بكتابتها بأنفسهم وما إلى
ذلك.
§
إلا تكون طويلة فيملها التلاميذ، وتستهلك الوقت
الذي ينبغي أن يصرف في مناقشتها وفهمها والتدريب على بعض مفردات ولا قصيرة فتضيع
الأهداف التي نتوقاها من وراء تعليمها.[8]
¬
بعض المشكلات التي تعترض الإملاء :
حصر التربويون والممارسون للعمل التعليمي من خلال
التطبيق الفعلي لدرس الإملاء المشكلات التي تصادف التلاميذ، وبعض المتعلمين في الآتي
:
أ)
الشكل أو " الضبط " :
يقصد به وضع الحركات ( الضمة ـ الفتحة ـ الكسرة
ـ السكون ) على الحروف، مما يشكل مصدرًا رئيسًا من مصادر الصعوبة عند الكتابة الإملائية.
فالتلميذ قد يكون بمقدوره رسم الكلمة رسما صحيحًا، ولكن لا يكون بوسعه أن يضع ما تحتاجه
هذه الحروف من حركات، ولاسيما أن كثيرًا من الكلمات يختلف نطقها باختلاف ما على حروفها
من حركات، مما يؤدي إلى إخفاق كثير من التلاميذ في ضبط الحروف، ووقوعهم في الخطأ، وعلى
سبيل المثال إذا ما طُلب من التلميذ أن يكتب كلمة " فَعَلَ " مع ضبط حروفها
بالشكل، فإنه يحار في كتابتها أهي : فَعَلَ، أو فَعِل، أو فَعُل، أو فُعِل، أو فَعْل إلى غير ذلك !
¬
قواعد الإملاء وما يصاحبها من صعوبات في الآتي
:
أ.
الفرق بين رسم الحرف وصوته :
إنَّ كثيرًا من مفردات اللغة اشتملت على أحرف لا
ينطق بها كما في بعض الكلمات، ومنها على سبيل المثال : ( عمرو، أولئك، مائة، قالوا
). فالواو في عمرو وأولئك، والألف في مائة، والألف الفارقة في قالوا، حروف زائدة تكتب
ولا تنطق، مما يوقع التلاميذ، والمبتدئين في الخطأ عند كتابة تلك الكلمات ونظائرها.
وكان من الأفضل أن تتم المطابقة بين الحرف ونطقه، لتيسير الكتابة، وتفادى الوقوع في
الخطأ، ناهيك عن توفير الجهد والوقت .
ب. ارتباط قواعد
الإملاء بالنحو والصرف :
لقد أدى ربط كثير من القواعد الإملائية بقواعد النحو
والصرف، إلى خلقعقبة من العقبات التي تواجه
التلاميذ عند كتابة الإملاء، إذ يتطلب ذلك أن يعرفوا ـ قبل الكتابة ـ الأصل الاشتقاقي
للكلمة وموقعها الإعرابي، ونوع الحرف الذي يكتبونه .
وتتضح هذه الصعوبة في كتابة الألف اللينة المتطرفة
وفيما يجب وصله بعد إدغام أو حذف أحد أحرفه، أو ما يجب وصله من غير حذف، وما يجب فصله إلى غير ذلك .
ت. تعقيد قواعد الإملاء
وكثرة استثناءاتها، والاختلاف في تطبيقها :
إن تشعب القواعد الإملائية وتعقدها وكثرة استثناءاتها
والاختلاف في تطبيقها، يؤدي إلى حيرة التلاميذ عند الكتابة، مما يشكل عقبة ليس من اليسير
تجاوزها، وليت الأمر يقف عند هذا الحد، إذ إن الكبار لا يأمنون الوقوع في الخطأ الإملائي
فمـا بالنا بالناشئة والمبتدئين ؟ ! فـلو طـلب من التلميذ أن يكتب ـ على سبيل المثال ـ كلمة " يقرؤون " لوجدناه
يحار في كتابتها، بل إن المتعلمين يختلفون في رسمها، فمنهم من يكتبها بهمزة متوسطة
على الواو حسب القاعدة " يقرؤون "، ومنهم من يكتبها بهمزة على الألف وهو
الشائع، باعتبار أن الهمزة شبه متوسطة " يقرأون " والبعض يكتب همزتها مفردة
على السطر كما في الرسم القرآني، وحجتهم في ذلك كراهة توالى حرفين من جنس واحد في الكلمة،
فيكتبها " يقرءون " بعد حذف الواو الأولى وتعذر وصل ما بعد الهمزة بما قبلها، ومثلها كلمة
" مسؤول "، إذ ينبغي أن ترسم همزتها على الواو حسب القاعدة، لأنها مضمومة،
وما قبلها ساكن، والضم أقوى من السكون كما سيمر معنا، فترسم هكذا " مسؤول
"، ولكن كما أشرت سابقا يكره توالي حرفين من جنس واحد في الكلمة، لذلك حذفوا الواو
ووصلوا ما بعد الهمزة بما قبلها فكتبت على نبرة، على النحو الآتي : " مسئول ".
¬
اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة :
تعددت صور بعض الحروف في الكلمة، مما أدى إلى إشاعة
الخطأ عند التلاميذ ،فبعض الحروف تبقى على صورة واحدة عند الكتابة كالدال، والراء،
والزاي، وغيرها، وبعضها له أكثر من صورة كالباء، والتاء، والثاء، والجيم، والحاء، والكاف،
والميم، وغيرها. وما ذكرت ما هو إلاّ على سبيل
المثال.
إن تعدد صور الحرف يربك التلميذ، ويزيد من إجهاد
الذهن أثناء عملية التعلم، كما يوقعه في اضطراب نفسي، لأن التلميذ يربط جملة من الأشياء
بعضها ببعض، كصورة المدرك والشيء الذي يدل عليه، والرمز المكتوب، فإذا جعلنا للحرف
الواحد عدة صور زدنا العملية تعقيدًا .
¬
استخدام الصوائت القصار
لقد أوقع عدم استخدام الحروف التي تمثل الصوائت
القصار التلاميذ في صعوبة التمييز بين قصار الحركات وطوالها، وأدخلهم في باب اللبس،
فرسموا الصوائت * القصار حروفًا، فإذا طلبت من التلاميذ كتابة بعض الكلمات المضمومة
الآخر فإنهم يكتبونها بوضع واو في آخرها مثل : ينبعُ، يكتبها التلاميذ ينبعوا، ولهُ
يكتبونها لهو، وهكذا. وكذلك الكلمات المنونة، فإذا ما طُلب من بعضهم كتابة كلمة منونة
مثل : ( محمدٌ أو محمدًا أو محمدٍ )، فأنهم يكتبوها بنون في آخرها هكذا : " محمدن
". ويرجع السبب في ذلك لعدم قدرة التلميذ على التمييز بين قصار الصوائت
"الحركات" والحروف التي أخذت منها.
¬
الإعراب :
كما أن مواقع الكلمات من الإعراب يزيد من صعوبة
الكتابة، فالكلمة المعربة يتغير شكل آخرها بتغير موقعها الإعرابي، سواء أكانت اسمًا
أم فعلاً، وتكون علامات الإعراب تارة بالحركة، وتارة بالحروف، وثالثة بالإثبات، وتكون
أحيانًا بحذف الحرف الأخير من الفعل، وقد يلحق الحذف وسط الكلمة، في حين أن علامة جزمها
تكون السكون كما في : لم يكن، ولا تقل، وقد يحذف لحرف الساكن تخفيفا، مثل : لم يك،
وغيرها من القواعد الإعرابية الأخرى التي تقف عقبة أمام التلميذ عند الكتابة .
6. طرق التدريس
الإملاء
طريقة تدريس الإملاء :
§
ففي الصف الأول : منسوخ ومنظور وذلك
ضمن حصص القراءة والكتابة.
§
وفي الصف الثاني : منظور واختباري، وذلك
ضمن حصص القراءة والكتابة.
§
وفي الصف الثالث : منظور واختباري
وخُصِّص له حصتان في الأسبوع.
أ.
طريقة تدريس الإملاء المنقول :
§
التمهيد لموضوع الإملاء "الحروف أو
الكلمات أو الجمل" بأسئلة لإثارة انتباه التلاميذ.
§
عرض الموضوع على الوسيلة التعليمية
"المعدة مسبقًا"، بخط واضح وجميل ومضبوطة بالشكل.
§
يقرأ المعلم الموضوع قراءة نموذجية واضحة.
§
يقرأ عددٌ من التلاميذ الموضوع حملًا لهم على
المزيد من دقة الملاحظة.
§
يبدأ المعلم المناقشات الإملائية، حيث يختار
عددًا من الكلمات التي تمثل الظاهرة الإملائية المستهدفة، ويميزها بوضع خطوط تحتها
ويطالب التلاميذ بقراءتها، وتهجي حروفها وكتابة بعضهم لها على السبورة "أو
على سبوراتهم الخاصّة"، ثم يطلب منهم استخراج بعض الكلمات، التي تمثل ظاهرة
إملائية معينة مع محاولة تعليلها تعليلًا ميسرًا، ثم يختار بعض الكلمات التي يتوقع
من تلاميذه أن تكثر أخطاؤهم فيها، ويعرضها على السبورة مع وضع علامة الخط"×"
واضحة عليه، ثم يناقشهم حتى يصل بهم إلى الصواب، ويكتبها على السبورة ويضع علامة
الصواب "√"واضحة عليها.
§
يملي المعلم الموضوع على تلاميذه في كراساتهم
كلمة كلمة، وهو يشير إلى ما يمليه حتى يملأ التلاميذ أنظارهم من صورته قبل نقله
ونسخه، ويحرص على أن يسير جميع التلاميذ معًا في الكتابة بتأنٍ وتمهل، كي يتجنبوا
أخطاء العجلة والسرعة في النسخ.
§
يعيد المعلم قراءة الموضوع مرة أخرى، ليصلح
التلاميذ ما وقعوا فيه من أخطاء، أو ليتداركوا ما فاتهم من نقص.
ب. طريقة تدريس
الإملاء المنظور :
§
لا تختلف الطريقة كثيرًا عن طريقة تدريس
الإملاء المنسوخ، إلا أن المعلم قبل الانتقال إلى المناقشات الإملائية، يناقش
تلاميذه في أفكار الموضوع، وفي بعض المفردات اللغوية.
§
يقوم المعلم بعد المناقشات الإملائية بحجب
النصّ، ويمحو الكلمات التي كتبها على السبورة.
§
يملي المعلم الموضوع على التلاميذ كلمة كلمة،
وجملة بعد أخرى في وضوح وتأنٍ بحيث يتمكن كل تلميذ من كتابة ما سمع.
§
يعيد المعلم قراءة الموضوع على التلاميذ،
ليتداركوا أخطاءهم أو ما فاتهم من نقص.
§
يجمع المعلم كراسات التلاميذ في هدوءٍ ونظام،
ويصححها بالطريقة المناسبة.
ت. طريقة تدريس
الإملاء الاختباري :
§
يمهد المعلم لموضوع الدرس بأسئلة، تثير انتباه
التلاميذ.
§
يقرأ المعلم الموضوع قراءة متأنية واضحة، ليفهم
التلاميذ فكرته العامة.
§
بناقش المعلم تلاميذه في المعنى العام للموضوع
لاختبار مدى فهمهم له.
§
يعيد المعلم قراءة الموضوع على التلاميذ، وهم
منصتون للتهيؤ لكتابته.
§
يملي المعلم الموضوع على التلاميذ في تأنٍ
ووضوح.
§
يعيد المعلم قراءة الموضوع، ليصلح التلاميذ
أخطاءهم، وليتداركوا ما فاتهم من نقص.
§
يجمع المعلم الكراسات بطريقة هادئة ومنظمة
ويصححها.[11]
الفصل الثالث
المواد الدراسية في تعليم الإملاء
المادة الدراسية : اللغة
العربية
المرحلة : مدرسة العالية
الفصل / فصل الدراسي : 3 (الثالث) / 2
إلقاء : 1 (الأول)
تخصيص الوقت : 2×45 الدقائق
موضوع التعليم :
-
الحضارة الإسلامية بين الأمس و اليوم ( للإملاء
المنقول و المنظور )
-
الحديث ( للإملاء الإستماعي )
-
أعمال اليومية ( للإملا الإختباري )
المهارة : الإملائية
أ.
معيار الكفاية
-
إعبار الإعلام بصورة الكتابة بالرفوف المعيّن، الحوار
للعنوان الحضارة الإسلامية بين الأمس و اليوم
ب. كفاءة
الأساسية
-
كتابة الكلمة، أو العبارة، الكلمة بالحرف،
الهجاء و علامات الترقيم المناسبة للعنوان الحضارة الإسلامية بين الأمس و اليوم
-
تعبير الأفكار أو الآراء المكتوبات في الكلمة
بإستخدام الكلمة، العبارة، و التركيب الصحيح للعنوان الحضارة الإسلامية بين الأمس
و اليوم
ت. الأهداف
التعليمية
-
الطلاب قادرون على كتابة جمل بشكل صحيح
-
الطلاب قادرون على التوصيل الأحراف بشكل صحيح
ث. طرق
التعليمية
-
طريقة القواعد و الترجمة
-
الإملاء المنقول
-
الإملاء المنظور
-
الإملاء الإستماعي
-
الإملا الإختبارى
ج. خطوات
التعليم
أ.
الأنشطة الأولى (10 دقائق)
-
الحافز : إبلاغ معايير الكفاءة و
-
الكفاءة الأساسية
-
إدراك شعوري : نسأل الطلاب عن العنوان الحضارة
الإسلامية بين الأمس و اليوم
ب. الأنشطة الأساسية
-
إستماع الطلاب الشرح إلى المعلمين عن العنوان الحضارة الإسلامية بين
الأمس و اليوم
-
تستفسر الطلاب عن الأشياء المتعلقة
-
تحصل الطلاب الواجبات من المعلمين
-
تجمع الطلاب النتائج الذي عمله
ت. الأنشطة
النهائية (5 دقائق)
-
المعلمين يعطي الدوافع إلى طلابه لتكراره الدرس
في المنزل
-
إختتم المعلم الدرس بقراءة الحمدلله
ح. الوسائل \ مصادر التعلّم
-
ورق المقوى بالمادة الإملائية
-
المقلمة
-
السبورة
-
كتاب تعليم اللغة العربية صف الثالث للمرحلة
العالية، المناهج الدراسية في عام 2008
خ. التقويم
1. القدرة المعرفية
-
قادر الطلاب على كتابة الأحراف الهجائية
-
قادر الطلاب على التوصيل الأحراف الهجائية
2. القدرة الحركية
-
تطبيق الطلاب قدرته على كتابة الإملاء
3. القدرة
المؤثرة
-
الإنضباط في متابعة عملية التعلم
-
تكون الطلاب سعيداً و مجداً في متابعة الأنشطة التعليم
والتعلم التالية
-
المنضبطة في أداء الواجبات
بندا أتجيه، 2 يناير 2015، بمعرفة،
مدير المدرسة، معلم الدراسية،
(. . . . .) (.
. . . .)
الفصل الرابع
الخاتمة
الإملاء مصدر من الفعل أمليت أو أمللت، و يعنى التلقين
و النفل، تلقى على غيرك فينقل عنك. ونعنى بالإملاء اليوم، الكتابة والبعد عن الخطأ
في الرسم.
للإملاء مـنـزلة كبيرة بين فروع اللغة، فهو من الأسس
الهامة للتعبير الكتابي، وإذا كانت القواعد النحوية والصرفية وسيلة لصحة الكتابة من
النواحي الإعرابية والاشتقاقية ونحوها ،فإن الإملاء وسيلة لها من الناحية الخطية ،والخطأ
الإملائي يشوه الكتابة، وقد يعوق فهم الجملة كما أنه يدعو إلى احتقار الكاتب وللإملاء
مهمة كبيرة جدا بالنسبة للصغار، فمن خلال النظر لدفتر التلميذ يمكننا تحديد مستواه.
يفهم مما سبق أن الإملاء لا تقف غايته عند هذه الحدود
القريبة التي يظنها البعض، ولكن ينبغي اتخاذ الإملاء وسيلة لألوان متعددة من النشاط
اللغوي ،وللتدريب على كثير من المهارات والعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم، وهذه
النواحي التي ينبغي ربطها بالإملاءهي : التعبير، والقراءة، والثقافة العامة، والخط،
المهارات والعادات الحسنة.
المصادر و المراجع
احمد السيد،
محمود، في طرائق تدريس اللغة العربية،الطبعة الثانية، دمشق: كلية التربية.
إبراهيم،
عبدالعليم، في طرق التدريس الموجه الفني لمدرسى اللغة العربية،الطبعة العاشرة،
مصر: دارالمعارف.
[1] عبدالعليم
إبراهيم، في طرق التدريس الموجه الفني لمدرسى اللغة العربية،الطبعة
العاشرة، (مصر: دارالمعارف، 1119)، ص.193.
[2] محمود
احمد السيد، في طرائق تدريس اللغة العربية،الطبعة الثانية،(دمشق:
كلية التربية، 1996-1997 م)، ص.537.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar